الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

عرف اهل قرية الخضراء .. أنهم يلبسون اللون الاخضر كل يوم من ..
 من السبت إلى الجمعة ..
كل يوم كل اسبوع كل الشهور ..
هو لون المحبة ولون السلام ولون الاحتفال .. يدعو للهدوء ..

إلى أن قام رجلا برتداء اللون الاسود .. وكانت المصيبة!! وحلت عليه اللعنة .. انه مارد متمرد .. انه الزنديق الذي سيشتت الصفوف .. لقد جاء بالدمار!!
 

الاثنين، 3 يونيو 2013


 

نهاية الحكاية

 
في بداية الاربعين وقفت تتأمل الشاب الغريب الذي يحاول التحدث معها .. كل ما أستطاعت أنه تخبره أنها تتنظر أحدهم .. فتحت حقيبة يدها و وجدت بها بطاقة قرئتها ثم أعطتها للشاب مكتوب فيها:

"اذا كنت تعرف من أنا فأرجوك ساعدني للعودة لمنزلي!!

وأنت كنت لا تعرفني ، فعنوان منزلي مكتوب في ظهر هذه البطاقة وأرجوك أن توصلني اليه .. لأنني مصابة بالزهايمر ولا أذكر في هذه اللحظة أي شي .. فأتمنى بإنسانيتك الرائعة أن تساعد إمرأة تائهه".

فأمسك يدها وقال لها أسمي مصعب تعالي معي ستعودين لبيتك .



*يا غاليتي لا تغضبي ما نسيتك بل خانتني الذاكرة لا تغضبي من طول تأملي لوجهك كالغرباء وحديثي عن أناس رحلوا

  *ولا تيأسي من محاولاتك للتحدث معي عن يومك ولا حديثي عن البيوت القديمة و روائح البخور العتيقة

 *فتارة أرى في ملامحكي سارة صديقة الطفولة وقد تصبحي أحياناً عمتي صفية فأخبرها ما فاتها من احداث منذ ان رحلت عنا

*وقد اتحدث معك عن قصصي أنا وابيك وعن حنانه وكترة نسيانه وأخبرك بأنه يحب السمك ولا يأكل البطيخ
 
*وتذكرت بأنك ذاهبة للجامعة وأسال عن أخيكي وعن سيارتك وأعطيكي نقوداً

 *تلك أنا ولا زلت أنا فما زلت أبتسم كلما سامحني الزهايمر وقرر الرحيل لسويعات

 *فلازلت أمك الحنون ولا زلت أحبك في مكان مطمور  في ذاكرتي

الثلاثاء، 24 مايو 2011

جاء الصيف بحره وشموسه ...
جاء فهرب النائمون على الارصفة
وذهب الصارخون على الاتربة
جاء الصيف وجاء الدفء
جاء الصيف ورحل عنهم طول البال والصبر
وأصبحوا ثائربين من نوع أخر

الثلاثاء، 3 مايو 2011

دع القلق وإبدأ الحياة

دع القلق وإبدأ الحياة ..

كتاب لا استغنى عنه . أعود لقرائته بين فترة وأخرى..
 واتعلم منه أشياء جديدة .. أشعر بان الكتاب يتحرك مع الاحداث الملازمة لي ويجعلني اجد الاجابات التي أبحث عنها.

ثلاثة خطوات تعلمتها البارحة وأنا أقراء الكتاب للمرة العشرين منذ أشتريته:

1- صلاة الفجر .. لا يذكر الكتاب ذلك ولكن ذلك ما ادركته. روى مسلم  عن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَن صَلَّى الصُّبحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَلا يَطلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِن ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ) ان تكون في ذمة الله فأنك تشعر بالامان والسعادة وتشعر أن ما يصيبك هو من عند الله فيشرح لك صدرك وييسر لك أمرك. وتبدء العمل بنشاط وتسعى لرزقك وتحب الحياة وتبحث عن غايتك.

2- خطط ليومك هذا ولا تفكر في الستقبل البعيد ولا تبكي على الماضي التليد روى سَلَمَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الخَطْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا) رواه البخاري .

3- تخيل ما اسوء ما يمكن أن يحدث لك وجهز نفسك له .. .لا تتهاون في  المواجه والاستمرار  والتعلم من خطأك ولا تعد اليه مرة آخرى.

الغريب أني كلما قراءت هذا الكتاب أقراء بعده مباشرة كتاب لا تحزن لعائض القرني واشعر ان ما كان يقلقني اصبح صغير الحجم أمام هذيين الكتابين وأحمد ربي على نعمة الاسلام.

لقد أضعت وقتي الشهر الماضي في قراءة كتاب صلاة حب طعام .. عن إمرأة ضائعة بين هذه الثلاث .. ولكني أستفدت شي واحد هو أني شكرت ربي على نعمة الاسلام والتوازن الذي يخلقه لنا الاسلام في العبادات والصفاء الروحي في التقرب الى الله عزوجل والى نعمت الصيام التي تصفي الروح قبل الجسد والى العلاقات الشرعية بين الرجل والمرأة وقيمتها وعدم التخبط في العلاقات العابرة التي لايأتي من  ورائها سوى الجروح والشعور بالنقص.

وأتذكر ايضا كلامات سمعتها للكاتب نجم عبد الكريم أن مشاهدة قناة ديسكفري يزيدني إيمان وحب في الله .. ويجعلني أردد سبحان الله أكثر من خطب الجمعة العصماء التي يصرخ فيها الامام على سامعيه وكأنهم لا يسمعونه لا إذا صرخ بأعلى صوته.

الخلاصة أني أدعوكم أن تقرؤا هذيين الكتابين ( لا تحزن_ دع القلق وإبدأ الحياة).



الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

الحافلات المدرسية


إلى متى سوف تستمر حوادث الحافلات المدرسية .. إلى متى سوف نسمع قصصاً مأساوية عن أطفال تعرضوا لحوادث أثناء ركوبهم للحافلة أو نزولهم منها... إلى متى ستكون قصة أحزمة الأمان في الحافلات المدرسية منسية . إن نتنازل عن حق أبنائنا في أن تكون حياتهم في آمان ... مثل أن نتنازل عن أخذهم التحصين الطبي عند ولادتهم  أو مثل تنازلنا عن حقهم في الدواء والعلاج والمدارس الجيدة... لان كل هذه العناصر تدور في حلقة واحدة....
ذهاب الأطفال إلى المدارس صباحاُ وعودتهم يجب أن تكون عملية اعتيادية لا يمسها أي ضرر... ولكنها تحولت في السنوات الأخيرة إلى مصدر من مصادر وفاة الصغار . من منكم لم يسمع عن قصص لأطفال تعرضوا لحوادث أثناء تواجدهم في الحافلات المدرسية أو عن طالب عبث بالمقود أثناء غياب سائق الحافلة فصدم عدد من الطلاب أو غيرها من القصص المؤلمة .
أن إدخال مناهج تفي بالسلامة المرورية هي خطوة جيدة والكل ينتظر التطبيق العملي لها... ولكن إلا يجب أن تكون التطبيقات الأولية على الحافلات المدرسية نفسها.. أن نعلم أولادنا قواعد المرور والمفاهيم الأساسية و أن تكون لدينا جميعا ثقافة مرورية هي أمور جيدة كلنا نتفق عليها ولكن لابد أن يعكس الواقع ذلك أيضا من خلال سلامة مروية في الحافلات المدرسية .. وجيل من سائقي  الحافلات أكثر حذر وحرصا على سلامة الطلبة والطالبات.. وطلاب أكثر إدراك وحرصا على إتباع هذه القواعد .
أخبرتني أحد الأمهات أنها تحرص دائما أن يلزم أبنائها حين ركوبهم معها في السيارة على ربط حزام الأمان والجلوس في المقاعد الخلفية وعدم التحرك أثناء سير المركبة ولكنها فوجئت بابنها يخبرها أن حزام الأمان ليس مهم يا أمي..! وأننا لا نربط الحزام في الحافلة المدرسية ولا أحد يلزمنا أن نفعل ذلك .. ولو كان الحزام مهم لكان متوفر في الحافلات المدرسية ولكنه غير موجود .. قالت لي أشعر أن ما أعلمه لأبنائي يتناقض مع ما هو موجود في الواقع وفي المدرسة التي يجب أن تكون المكان الذي يتعلم فيه الطلاب السلوكيات الجيدة في جميع النواحي .
أدرك أنها على حق .. فلا يجب أن يعيش الطلاب هذا التناقض الغريب في السلوكيات .
كيف يمكن أن تمنع طفلك من الوقوف في السيارة وأن تلزمه بربط الحزام هو معك ... ثم يذهب للمدرسة ويقف في الحافلة ولا يربط الحزام ولا احد يحاسبه على ذلك وتقول له أن الحزام مهم سواء في السيارة أو في الحافلة .
من حق أولادنا أن يكونوا في أمان أثناء تواجدهم في الحافلات المدرسية .. من حقهم أن يصلوا إلى منازلهم بأمان .. أن يكون لكل منهم مقعد مزود بحزام الأمان يجلس عليه إلى أن يصل لمنزله ... من حقه أن لا يشعر بالخوف أو يتعرض لحادث.

السبت، 14 أغسطس 2010

البداية

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين..
من الصعب على الكثير منا أن يعبر عن ما بداخله بكلمات يطبعها على شاشة الكومبيوتر.. وأنا منهم بل أني من الطراز القديم .. حيث لدي العديد من المسودات التي أكتب بخط يدي كل ما أريد نشره ... فأكتب المقالات والرسائل وقائمة الأعمال..وتضيع مني الصفحات أحيانا .. قد يتفق معي المحامون القدامى في ذلك.. حيث يفضل معضمهم الكتابة لسهولة تدوين ما يجول في الخاطر.. ويختلف الجدد معي.. لانها ليست بالطريقة العملية في الكتابة وفيها مضيعة للوقت.
ولكن وبما أني قررت الكتابة في مدونتي الجديدة فلا بد من تحسين مهاراتي الطباعية وعلاقاتي معها.